Blog

المجتمع المدني وآفاق مابعد الثورة

 المجتمع المدني وآفاق مابعد الثورة

DSCF0155-qpr (1)

عقد المركز الوطنى لحقوق الإنسان مائدة مستديرة تحت عنوان ” مستقبل مؤسسات المجتمع المدنى بعد الثورة ” يوم الاثنين الموافق 19 مارس 2012 بجمعية تنمية الصعيد بالقاهرة و تناولت:ـــ عرض و تقييم مشروع صالون الجيل الجديد ” الدروس المستفادة ” ـ مستقبل مؤسسات المجتمع المدني بعد الثورة – كيفية التواصل والتعاون والتشبيك بين الجمعيات الاهلية بين بعضهم لتكوين حائط صد ضد الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها.

 هذا و قد كان عدد الحضور 38 ممثلين لعدد كبير من الجمعيات و المراكز الحقوقية و النشطاء الحقوقيين و السياسيين .

 افتتح الصالون على السيد الفيل مرحبا بالمشاركين موضحا أهمية عقد مثل هذه الدوائر المستديرة فى هذه الفترة خاصة بعد الهجمة الشرسة و المنظمة التى تتعرض لها مؤسسات المجتمع المدنى ، ثم أعلن الوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء ، و فقيد الأمة المصرية البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية 

 ثم تحدث ماجد أديب متناولا أهداف الصالون ومكوناته والنطاق الجغرافي للمشروع، وفي معرض حديثه عما تم انجازه من المشروع أكد أن عدد الصالونات 8  صالون باجمالى عدد الحضور بدون أسماء موظفي الجمعيات هو  253 ، وتم عرض فيلم عن المشروع والمناطق المستهدفة والجمعيات الشريكة والمحاضرين والمدربين بالمشروع

     هذا وقد دعا أديب إلى إحياء منتدى جيل جديد وذلك للوقوف صفا واحدا فى هذه الفترة التى يتم تشويه مؤسسات المجتمع المدنى بشتى الصور و بضراوة من جانب بعد الجهات و الأشخاص وقد قام بتوزيع استمارات المشاركة فى المنتدى للهيئات و الأشخاص .

و فى حديثه عن مستقبل مؤسسات المجتمع المدنى بعد الثورة أفتتح محمد محى حديثه عن قضية التمويل المثارة مؤخرا مؤكدا على أن الحملة التى تتعرض لها مؤسسات المجتمع المدنى المصرية هى حملة منظمة و مستمرة منذ قبل ثورة 25 يناير و هي مستمرة وستستمر للدور الجوهري الذي تلعبه المؤسسات الحقوقية فى إعادة بناء مصر الديمقراطية دولة سيادة القانون و الحريات ، مؤكدا على أنه أيا كانت الظروف فإن الغالبية ممن العاملين فى هذه المؤسسات الطوعية هم من يتحمل العبء الأكبر من الهجوم .

و فى سياق حديثه عن مستقبل العمل الاهلى في مصر أكد محى على أن خارطة العمل الأهلي فى مصر ينبغي أن تستمر فى مضيها قدما نحو تحقيق ما تصبو إليه غير عابئة بما يثار حولها فالمقصود من ملاحقاتها هو إعاقتها عن تغيير المجتمع نحو مجتمع أفضل مجتمع سيادة القانون و العدالة الاجتماعية .

و عن مستقبل الجمعيات الأهلية فى ظل القانون الحالي أو المزمع تمريره من مجلس الشعب قال أن هناك محاولات كثيرة لتقييد العمل الاهلى فى مصر منذ سنوات و مع ذلك لن يقدر أحد على تقييد عمل المؤسسات التنموية و الحقوقية وذلك لأن الفكرة الأساسية التى يسعى الجميع إليها هي سامية فى جوهرها دون الأخذ فى الاعتبار ما يثار حولها من البعض ، كما أنه لا يرى أن يكون هناك قانون مختص بعمل و تنظيم المؤسسات ولكن يكفى أن ينظم عملها عن طريق نصوص القانون المدنى .

هذا وقد شارك العديد من الحضور فى المناقشات المتعلقة بمستقبل العمل الأهلي فى مصر بعد  الثورة و قد أتفق المشاركون على أن تكون هناك جلسة أخرى ينظمها المركز الوطنى لتنسيق العمل فيما بينهم ، والعمل على إحياء فكرة منتدى جيل جديد .

التدوين في المواضيع المميزه, بيانات المركز

ترك تعليق: (0) →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.