Blog

الوطني لحقوق الإنسان ينتقد استمرار إلقاء الشباب في السجون وإطلاق سراح الفاسدين

11070443_684367461674048_1162062349146594847_n

يعرب المركز الوطني لحقوق الإنسان عن آسفة جراء القبض على 4 من الشباب بشكل عشوائي في ٢٥ يناير الماضي، واستمرار السياسيات القمعية التي لم تعد تناسب مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وهو ما يؤكد أهمية مواجهة هذه السياسات التي تسيء للنظام الحالى، وتعمل على حبس شباب ظلما، مع تنكيل تهم لهم غير حقيقية.

ويؤكد المركز على ان التهم الموجهة للشباب المقبوض عليهم وهم جميلة سري الدين، محمد شعبان دومة، محمود عاطف، محمود الشاعر، هى الاشتراك في التجمر والتظاهر بدون تصريح مع تعريض حياة الموطنين للخطر ، ومن المنتظر النظر في القضية المتهمين فيها جلسة 31 مارس ويشير المركز إلى أن الشباب لم يتورطو في شيء يعاقب عليه القانون، وانه تم القبض عليهم بشكل عشوائي، وتم استهدافهم بالقرب من نقابة الصحفيين بوسط القاهرة، ولم يكن لهم أى نشاط يحظر عليه الدستور او القانون، وانه لابد من وقفة امام القبض العشوائي على المواطنين وتوزيع الاتهامات لهم دون أى دليل أو معلومات واضحة.

ويشير المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى ان مثل هذه السياسات القمعية من شأنها إساءة صورة مصر في الخارج، وتفتح باب انتقاد أوضاع حقوق الإنسان واستمرار القبض العشوائي على المواطنين وتوزيع الاتهامات دون أدلة، وإلقاء بالشباب في السجون، وإطلاق سراح أفراد النظام السابق والمتهمين في قضايا فساد سياسي ومالي، وإفلات الجميع من المساءلة والعقاب، والإبقاء على الشباب داخل السجون في خطوات غير مفهومة.

التدوين في بيانات المركز

ترك تعليق: (0) →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.