المدونة

الأرشيف ل 'اخبار مصرية'

شبكه هدف الغاء البريد وقلة لجان الوافدين اسباب تراجع نسبة المشاركين فى الاستفتاء

420_135829323231366_1380521452_n غياب السلفيين عن الاستفتاء يكشف عن ازدواجية الخطاب بين قيادات الحزب وقاعدته الجماهيرية القاهرة فى 16 يناير 2013 أنهت الشبكة المصرية لتعزيز نزاهة الانتخابات “هدف ” مراقبتها لعملية الاستفتاء التى تمت خلال يومى 14 و 15 يناير 2013، في 15 محافظة عبر 500 متابع يمثلون مختلف الأعمار والفئات، وسط تحت شعار “المواطق يراقب”، وتوصلت الشبكة إلى عدد من الملاحظات التى سوف ترسلها إلى اللجنة العليا للانتخابات قبل اعلان النتائج النهائية للاستفتاء، من أجل معالجتها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. ومن أبرز الملاحظات التى رصدتها الشبكة كما يلي: الغاء التصويت بالبريد للمصريين بالخارج عمل على تقليل نسبة المشاركين في الاستفتاء مقارنة بكل العمليات الانتخابية التى جرت خلال الثلاث سنوات الماضية، نتيجة عدم وجود بديل للتصويت بالبريد، وزيادة العبء على المصريين بالخارج واجبارهم على التصويت بمقر السفارة أو القنصليات المصرية ، وهو الأمر الذى لم يمكنهم من الادلاء بأصواتهم وتراجع أصواتهم بشكل ملحوظ. قلة عدد لجان الوافدين، وعدم مراعاة وجود عدد كبير من المغتربين في القاهرة والاسكندرية والجيزة، وعدد كبير من المحافظات، ونتيجة قلة عدد هذه اللجان لم يتمكن مئات الالاف من المصريين من الادلاء بأصواتهم، وهو ما كان له تأثير كبير على تكدس اللجان، وقلة نسبة المشاركة. عدم فرز الموظفين والقضاة التابيعن لجماعة الاخوان تسبب في توجيه الناخبين في اللجان، ورصد مئات الحالات التى شهدت تدخلا من القضاة والموظفين المشرفين على اللجان وتغيير إرادة الناخبين. عدم مراعاة وضع اللجان في الأدوار الأرضية للتسهيل على كبار السن والمعاقين، وهو ما يزيد من معاناتهم ويصعب من تصويتهم، وشغل أفراد الجيش والشرطة بمساعدة هؤلاء على حساب تركيزهم في تأمين اللجان وتسهيل التصويت للناخبين. تأخر اللجنة العليا للانتخابات في منح تصريحات المراقبين حتى ما قبل الاستفتاء بيوم، وعدم احترام المشرفين على اللجان للمتابعين من منظمات المجتمع المدنى لتسهيل عمل متابعتهم في اللجان من الداخل، وبالرغم من الحصول على تصاريح من اللجنة العليا للانتخابات لتسهيل مهامهم، إلا أن عدد كبير منهم وجد تعنتا كبيرا في ممارسة عملهم. بالرغم من قلة عدد المراقبين الأجانب لمتابعة الاستفتاء وعدم توسع الحكومة في دعوة المنظمات الدولية لمتابعة اعمال الاستفتاء، إلا أن المحصلة النهائية هى ورود مؤشرات ايجابية على الاستفتاء ومساندة إرادة الناخبين وحقهم في تمرير الدستور. غياب القاعدة الجماهيرية لحزب النور السلفي، بالرغم من تصويت قيادات الحزب العليا لصالح تمرير الدستور، بينما غابت القاعدة الجماهيرية بشكل كبير، وهو ما يساهم في قلة عدد المشاركة، وازدواجية الخطاب الموجه للمجتمع بشأن موافقة الحزب وقاعدته على الدستور في الوقت الذى لم يخرج فيه أعضاء الحزب للتصويت لصالح تمرير الدستور. محاولة جماعة الاخوان لافشال الاستفتاء عبر تنظيم مسيرات في مختلف المحافظات، ومحاولة اقتحام اللجان وخاصة في لجان ناهيا بالجيزة، وسط غياب عن تطبيق القانون لمواجهة هذه الممارسات

التدوين في اخبار مصرية

Leave a Comment (0) →

شبكه هدف تطالب بمراعاة حقوق كبار السن والمعاقين واحترام تصاريح المراقبة وتسهيلها

  • تستمر أعمال متابعة الاستفتاء منذ صباح اليوم،وقامت الشبكة المصرية لتعزيز نزاهة الانتخابات باستحداث طريقة جديدة فى مراقبة الاستفتاء وهى تحويل المواطنين إلى مراقبين وأعتمدت الشبكة على استخدام الموبايل كوسيلة اتصال مع المواطنين .   تم اعداد والتواصل ( 2500 ) مواطن قبل الاستفتاء بيوم على مستوى عدد ( 11 ) محافظة تغطيهم الشبكة من خلال عدد كبير من غرف العمليات والمجموعات المتحركة وكل هذا فى إطار عمل تطوعى بالكامل. فهرس تطالب الشبكة اللجنة العليا للانتخابات بضرورة السماح للمتابعين بممارسة أعمالهم فى اللجنة بعد التعنت الشديد الذى وجدوه صباح اليوم ومنع دخول عدد كبير منهم الى اللجان.   كما تدعو الشبكة إلى ضرورة تغيير اللجان الانتخابية ونقلها إلى الدور الأرضي من أجل التخفيف على كبار السن والمعاقين.   وتؤكد الشبكة على ضرورة تأمين المدارس واللجان الانتخابية من الأبواب الخلفية، فى ظل تركيز التأمين على الأبواب الرئيسية للمدارس، مما قد باستخدام الأبواب الخلفية والجانبية للتأثير على الناخبين وتهديدهم.   كما تدعو الشبكة اللجنة إلى ضرورة وضع كشوف الناخبين فى مكان بارز للتسهيل على الناخبين، فى ظل تغيير اللجان فى كل عملية انتخابية.

التدوين في اخبار مصرية

Leave a Comment (0) →

القمع والضرب ليس الحل لابد من الحوار مع المتظاهرين

القمع والضرب ليس الحل لابد من الحوار مع المتظاهرين

342 ويعرب المركز الوطنى عن دهشته من اختفاء أجهزة الدولة من التعليق على المطالب التى تم رفعها فى المظاهرات التى انتشرت فى غالبية محافظات الجمهورية، ولم تخرج أى تعليقات من الحكومة او من مجلسي الشعب والشورى ، ولم تتبنى أى وزارة مطالب المتظاهرين وتحملت الداخلية الموقف وحدها والتى بدروها اضطرت إلى استخدام لغة القمع والقبض العشوائي لفض المتظاهرين، وهى طريقة لا تنبيء بحل المشكلات الموجودة فى المجتمع والتى على أثرها خرجت المظاهرات ،ومن ثم سيظل الاحتقان موجودا والمشكلات فى تفاقم والحكومة فى واد آخر.  ويناشد المركز الوطنى لحقوق الإنسان رجال الداخلية بالإفراج الفوري عن كل والنشطاء الذين تم القبض عليهم وخلق مساحة من الحرية لدفع عجلة الإصلاح السياسي والتوقف عن عمليات القمع للمتظاهرين، ومطالبة أجهزة الدولة بالتدخل لحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تزيد من الاحتقان حتى يتم تحقيق الإصلاح السياسي المنشود، والتوقف عن عمليات خنق السياسيين والنشطاء، وتوفير حد ادني من الحريات حتى لا تتناقل الفضائيات العربية والأجنبية صورة الأمن الذي يتعامل بقسوة مع المتظاهرين وتشويه صورة مصر في الخارج. ويؤكد المركز الوطنى أن ثورة المصريين اليوم هى علامة صحية على تفاعل الأحداث فى المجتمع،وعلى الأحزاب السياسية والنقابات المهنية المشاركة بايجابية فى مثل هذه الفعاليات وإعادة المواطن للشأن السياسي بعد أن تم إبعاده لأسباب عديدة حتى شعر بعزلة في وطنه.    

التدوين في اخبار مصرية

Leave a Comment (0) →

التحالف المصري للتوعية الانتخابية ودعم الديمقراطية

التحالف المصري للتوعية الانتخابية ودعم الديمقراطية

فى ظل انشغال المجتمع بمستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير كان السؤال الشاغل لنا هو كيفية المشاركة الحقيقة فى تحديد هذا المستقبل، ونظرا للدور الكبير الذى قامت به منظمات المجتمع المدنى خلال السنوات الماضية فى دعم قيم المشاركة وتحفيز المواطنين على الذهاب إلى صناديق الانتخاب واختيار المرشح الأفضل، وعدم ادخار المنظمات الحقوقية الجهد فى متابعة الانتخابات ورصد الانتهاكات حتى تكون بجانب المواطن وتقدم له رؤية محايدة لما يشوب العملية الانتخابية من ايجابيات أو ما تشهده من انتهاكات وتجاوزات، كانت النتيجة هو خلق وعى كبير فى المجتمع نظرا للتقارير الحقوقية التى عملت على تبصير المجتمع بما يحدث.

ونظرا للحياد الذى كانت تتبعه هذه المنظمات انتشرت وتوسعت عملية المراقبة لتشمل عدد كبير من المحافظات وقام بمتابعة ورقابة هذه الانتخابات مواطنين عاديين تم تدريبهم وصقلهم بخطوات المراقبة إلى جانب المحامين والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان. ونظرا لتغير الأوضاع بعد ثورة 25 يناير لم يعد الدور هنا هو مراقبة الانتخابات بقدر ما أصبح هناك حاجة ملحة للاستفادة من الأغلبية الصامتة التى لم تكن تشارك فى أى عملية انتخابية، وظهر قطاع كبير من هذه الأغلبية فى ميدان التحرير والتحمت فئات عديدة لتصنع ثورة عظيمة سيذكرها التاريخ، وفى ظل أحزاب سياسية لم تأخذ حظها فى التواجد الاعلامى والشعبي وفى ظل منظمات مدنية لم يتاح لها العمل بحرية كما نادت به المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، تم تأسيس “التحالف المصري للتوعية الانتخابية لدعم الديمقراطية” ليكون نواة للعمل الحقوقي والمدنى ودعم الديمقراطية بالشكل الذي يؤدى إلى عملية تحول ديمقراطي ناجحة عبر استلهام روح ثورة 25 يناير. والتحالف المصري للتوعية الانتخابية ودعم الديمقراطية….ائتلاف مدنى مصري يضم بعض الجمعيات الأهلية والمراكز الحقوقية ويهدف إلى التوعية الانتخابية وأهمية مشاركة المواطنين فى العمل العام، والتفاعل مع المواطنين فى الشوارع عبر المقاهى والتجمعات الشعبية ومراكز الشباب والنوادي الرياضية والمؤسسات الحكومية وعبر شبكات التواصل الاجتماعي . ومن أبرز أهداف التحالف التوعية السياسية والمدنية توعية المواطنين بالدستور والقوانين والأحزاب السياسية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وتقديم الدعم القانونى للمواطنين، دعم مشاركة الشباب وإعداد الكوادر الشبابية ودفعهم نحو الوصول إلى المناصب القيادية، والمساهمة فى نشر مفاهيم المشاركة السياسية والعمل الآهلى وإعداد مراقبين يقومون برصد أى انتخابات وإصدار تقارير عنها، سواء كانت انتخابات مجلس شعب ، شورى ،محليات ،نوادى رياضية، نقابات مهنية..الخ، وأيضا إعداد مرشحين لخوض هذه الانتخابات بما توفر لهم من خبرات وإمكانيات وقواعد شعبية . آلية عمل التحالف: * · عقد دورات تدريبية * · مؤتمرات وورش عمل * · لقاءات جماهيرية فى التجمعات الشعبية * · مجموعات على شبكات التواصل الاجتماعى * · إصدار تقارير ودراسات * · نشرة دورية * · إصدارات متنوعة حول السياسة وحقوق الإنسان وأسس التحالف كل من الجمعية المصرية للمشاركة والتنمية المستدامة والمركز الوطنى لحقوق الإنسان وعدد 28 منظمة أهلية وحقوقية من مختلف محافظات الجمهورية.

التدوين في اخبار مصرية, المواضيع المميزه

Leave a Comment (0) →